7:27 ص
0
ترفض الفنانة خوض تجربة التمثيل؛ بسبب خوفها من فشل التجربة، موضّحة في الوقت نفسه رفضها عمل حفلات غنائية وغيابها لفترة طويلة عن جمهورها.
وقالت في تصريحات لمجلة 'لها' في عددها الصادر هذا الأسبوع: 'فكرة التمثيل مرفوضه تماما لانى بصراحة أشعر بالخوف والقلق من خوض هذه التجربة، ليس لشيء سوى أن الوقت الحالي يجعل مغامرة كهذه خطيرة جدا بالنسبة ليّ، خاصة أن البعض يعتبرني  جدا، ولا أقتنع بشيء بسهولة، ولهذا أخشى الفشل في مثل هذه التجربة، وقتها أكون قد تسبّبت في الإساءة إلى اسمي ونجاحاتي ومشواري الكبير الذي حقّقت فيه كثيرا من النجاحات والأعمال المميزة'.
وبسؤالها حول ما إذا عرض عليها عملا متميّزا، أجابت: 'في حال وجود العمل المتكامل من حيث الفكرة والسيناريو والإنتاج وفريق العمل، بالطبع أفضل أن يكون فيلما سينمائيا؛ لأن الفيلم من الممكن أن نعيد تصوير مشاهده بشكل يُرضيني، هذا إلى جانب أن وقت تصويره أقل، بعكس المسلسل الذي يحتاج الى جهد أكبر وتكون المغامرة فيه أخطر'.
وحول رفضها بشكل مستمرّ إقامة حفلات غنائية، برّرت: 'لا أحبّ إحياء حفلة على مسرح عادي، بل أريد أن أحدث تغييرا في عالم الحفلات، وأصنع شيئا عالميا بمعنى الكلمة، وهذا يُكلّف كثيرا.. ورغم خفضي سقف الشروط والطلبات؛ فإن صُنّاع الحفلات لا يُطلبونني خوفا من شروطي؛ لأنهم يعرفون أنني لن أقبل بتقديم حفلة عادية'.
ووصفت الفنانة المغربية حال الغناء في الفترة الأخيرة بـ'المؤسف'، موضّحة: 'بالفعل حدث كثير من التغييرات في السنوات الأخيرة في الساحة الغنائية، وانتشرت ألوان غريبة من الغناء، وزادت نسبة من يدّعون الغناء، لكن على الجانب الآخر ثمة أصوات رائعة وأعمال غنائية واجتهادات تستحقّ الاحترام ومحاولات للتطوير، ولهذا يوجد في الساحة ما هو جيّد وما هو سيّئ، وما هو في المنطقة الوسط'.
وأتبعت: 'ما أودّ تأكيده هو أن التطوير والتغيير آتيان لا محالة، وأصبحا ضرورة ملحّة، وأشعر بتفاؤل واسع بأنه سيكون تغييرا نحو الأفضل'.
وكشف سميره عن برنامج جديد تسعى للدخول لمجال الفنانات التي يقدّمن برامج على غرار الفنانة أصالة نصري ولطيفة، مؤكّدة: 'اخترت اعمال مختلفة منذ فترة، وأنتظر الوقت المناسب لأُقدّمها؛ خاصة أنني رفضت أن أُقبِل على التجربة من خلال عمل تقليدية سبقني غيري إلى تقديمها'.
وأردفت: 'الفكرة عبارة عن أوتوبيس كبير أتجوّل به في كل المحافظات لأكتشف المواهب وأستمع إلى الكثير من الأصوات المميّزة التي تحتاج لمن يكتشفها ويقدّمها بالشكل المناسب، وأقوم خلال الرحلة بتوجيه النصائح وتدريب هذه الأصوات لتقديم الأفضل، وآخذ بيدهم لسلوك الطريق الصحيح، وبالمناسبة هذه الفكرة قُدّمت في الغرب'.
وحول الاتهامات التي ستواجهها بتقليد أصالة ولطيفة، شدّدت: 'لا.. لن يعتقد أحد أنني أُقلّدهما في تقديم البرامج، خاصة أنني أقدّم فكره مختلفة، ولن أظهر كمحاورة كما في البرامج التي تُقدّم؛ فبرنامجي مختلف تماما، كما أنني أجهّز الفكرة منذ فترة طويلة، ولهذا لم أتعجّل في تقديمها حتى لا يخرج البرنامج عاديا'.

0 التعليقات:

إرسال تعليق